بعد فوزه بجائزة لجنة التحكيم.. ياسر أحمد: الكاريكاتور لغة عالمية ولا أرسم للنخبة Print
Dialogue
Written by ياسرأحمد   
Tuesday, 18 May 2010 17:52

بعد فوزه بجائزة لجنة التحكيم.. ياسر أحمد: الكاريكاتور لغة عالمية ولا أرسم للنخبة

ياسر أحمد رسام كاريكاتور شاب، احترف الرسم منذ عام 1997 مع جريدة الموقف الرياضي، وتخرج من معهد إعداد المعلمين بالقامشلي ويعمل فيها استاذاً ومن هذه المدنية البعيدة اثبت أنه يعيش في قلب القرية الكونية من خلال تواصله مع العالم الخارجي عن طريق الإنترنت، أن الرغبة والتصميم دفعاه إلى التواصل والعمل دائماً لدرجة أنه استطاع كسر الحواجز وأن يثبت بإصراره أن تلك المسافات البعيدة لم تمنعه من النجاح والشهرة في عالم الكاريكاتور والوصول إلى العالمية.
في مسابقة سورية الدولية للكاريكاتور التي جرت مؤخراً في دمشق برعاية وزارة الإعلام، نال ياسر جائزة لجنة التحكيم المؤلفة من «عبد الله أبو راشد، موفق قات، عصام حسن ورائد خليل المشرف على المسابقة. ‏
يقول ياسر عن أهمية هذه الجائزة: إنها تعدّ من المسابقات ذات الطابع العالمي نظراً لاستقطابها مجموعة كبيرة من فناني الكاريكاتور الذي بلغ عددهم خمسمئة وسبعة عشر رساماً ورسامة من ست وأربعين دولة عربية وأجنبية والأهم من ذلك، يرى ياسر احتكاك الرسام المحلي بالفن العالمي والتعرف على التقنيات المستخدمة و المدارس الفنية التي ينتمون إليها.
‏ ويضيف: من الضروري جداً إقامة مثل هذه المعارض والمسابقات كل عام وإيلاء الاهتمام المطلوب بها، وتكمن ضرورتها في المسائل والقضايا التي تتقاطع فيها أفكار الفنانين والإطلاع على تجارب الآخرين من كل أنحاء العالم. ‏
يعتبر ياسر أن الجائزة كانت خطوة بالنسبة له وخاصة أنها منحت من لجنة التحكيم في مسابقة دولية . ‏
وتعدّ أفضل المشاركات السورية والعربية باعتبار أن الجوائز الأولى ذهبت لدول أجنبية مثل إيران وتركيا وأوكرانيا.. ‏
الكاريكاتور ينافس التكنولوجيا ‏
ولكن هل يصمد الكاريكاتور أمام الثورة التكنولوجية والحاسوب؟.. يجيب الرسام الشاب: رغم وجود مخاوف من ضياع هذا الفن والتكهنات العديدة التي أطلقت حول اندثاره في زحمة انتشار وسائل الاتصال وهيمنة التقنيات الحديثة كالحاسوب والإنترنت إلا أن الكاريكاتور استطاع أن يستفيد من هذا التطور التقني ويسخره لخدمة أهدافه ولا نغفل جانباً مهماً وهو إنفراد الكاريكاتور كفن برسالة وغاية مهما ازدادت القنوات الفضائية ووسائل التكنولوجيا التي بحد ذاتها تتكامل مع بعضها إن أحسن المرء استخدامها بشكل علمي. ‏
بحسب ياسر الذي يعمل الآن مع موقع سيريا نيوز ومجلة اليمامة السعودية وموقع نسيج
الإخباري، أن الكاريكاتور له رسالة في المجتمع تتمثل بإيصال المعلومة بسرعة ووضوح. ‏
وسهولة كونه يعبر عن ذاته بذاته ولا يحتاج الى الكثير من الشرح والكلام ويستطيع جمهوره إدراكه بيسر دون عناء. ‏
رسالة كاريكاتور أما رسالته فيختصرها أحمد بأنه يظهر العيوب والأخطاء وينتقد برؤية شمولية لمختلف جوانب الحياة ويقترب من المجتمع للوقوف على السلبيات وإيجاد حلول لها وتخفيف من وطأتها. ‏
ويشير ياسر إلى أن الكاريكاتور السوري يمر في حالة ثبات بسبب هجرة الفنانين وانشغالهم بأعمال خارج البلد بخلاف الدول العربية الأخرى مثل الأردن ومصر التي تعطي اهتماماً كبيراً للرسم الكاريكاتوري وتشجع الطاقات الفنية. ‏
لا يرسم فناننا القادم من القامشلي للنخبة وإنما يتوجه لعامة الشعب بما فيهم الأميين كون
الكاريكاتور لغة عالمية ويخاطب العقل والعاطفة معاً عبر أدواته التي تتوزع بين الفكرة ومن ثم التقنية وتكنيك بما يتضمنه من قوة الخطوط لأن الرسم كفكرة من دون تكنيك يفقد شيئاً من وهجه وتكنيك من دون فكرة عمل غير متكامل. ‏

‏ سليمان أوصمان
صحيفة تشرين السورية

العدد(9584)
الاحد 11 حزيران 2006


Director| Raed Khalil
موقع الكاريكاتور السوري الدولي
رسام الكاريكاتور السوري رائد خليل
| جميع الحقوق محفوظة|

Last Updated on Sunday, 11 October 2020 11:52