RaedCartoon

رائد خليل

                                                                            
14. INTERNATIONAL SALON OF CAR CARICATURES ZAGREB ::Syria Cartoon:: Winners of XXVIII INTERNATIONAL SATIRE AND HUMOR FESTIVAL CITTÀ DI TRENTO/ITALT 2020 ::Syria Cartoon:: contests..contests...contests *2020 ::Syria Cartoon:: Jury of 27 International CALICOMIX FESTIVAL COLOMBIA,2020 ::Syria Cartoon:: 17th edition of International Comics and Cartoon festival competition in Kosovo/2020 ::Syria Cartoon:: list of participants of 47th international Humor Exhibition of Piracicaba 2020 ::Syria Cartoon:: the 6th International caricature and graphic humor - contest / NOTICARTUN COLOMBIA - 2020 ::Syria Cartoon:: WINNERS OF VIII Graphic Humor Contest 2020 Elda Alicante -Spain/ 2019 ::Syria Cartoon:: 40 th Internatıonal Nasreddin Hodja Cartoon Contest – 2020 ::Syria Cartoon:: Selected cartoonists of Niko Nikolla Cartoon Biennial /Albania 2020 ::Syria Cartoon:: the 5th international cartoon contest KOLASIN -MONTENEGRO 2020 ::Syria Cartoon:: WINNERS of The 44th Italian Lies championship graphics section contest dedicated to Lie 2020, Italy ::Syria Cartoon:: the 15 th International cartoon contest Braila, Romania, 2020 ::Syria Cartoon:: WINNERS of 13th INTERNATIONAL CONTEST OF CARICATURE AND CARTOON OF VIANDEN/Luxembourg-2020 ::Syria Cartoon:: 2nd international Competition for caricature and aphorism "Me, Itar Pejo" 2020, Macedonia ::Syria Cartoon:: WINNERS OF the16th INTERNATIONAL HUMOR HALL OF LIMEIRA/ Brazil 2020 ::Syria Cartoon:: winners of COAST TO COMIX /ITALY ::Syria Cartoon:: Spirito di Vino 2020 ::Syria Cartoon:: Members of The Jury of 5th INTERNATIONAL CONTEST ANIMAL CARTOON, 2020 ::Syria Cartoon:: The 5th International Cartoon Festival, Smile of the Sea 2020, Russia ::Syria Cartoon::
الكاريكاتورالضحك المرّ PDF Print E-mail
Written by موقع الكاريكاتور السوري   
Tuesday, 18 May 2010 13:45

الكاريكاتورالضحك المرّ

 

رسم تخطيطي يسفر عن ابتسامة واسعة، وبنفس الوقت يجبر المرء على التفكير بالواقع الذي يعيش فيه، ما سر هذه الخطوط المتداخلة التي تدفع المرء إلى التأمل في واقعه أولاً؟

إنه فن الكاريكاتور الذي يحتل مكانة مرموقة ضمن باقي الأجناس التعبيرية التشكيلية الأخرى..فهو يحظى باهتمام القارئ لأنه أداة تعبيرية "لزعزعة الخطاب السياسي واختراق الرقابة ووسيلة للإفصاح عن المسكوت عنه، وتعرية الواقع، وهو أكثر الفنون شعبية في العالم. قيل بأنه: "فن الإضحاك، واعتبره البعض بمثابة رسالة يتخاطب بها الفنان مع الناس، إلا أنه فن شعبي أولاً وأخيراً، يتناول فكرة ناقدة أو موضوعاً ساخراً من خلال خطوط لها معانٍ ودلالات بأسلوب تشكيلي للألوان نابع عن إحساس إنساني،‏وبالتالي يفترض أن يحمل الفنان صفة الأديب الساخر ضمن مواصفات الفنان التشكيلي. للكاريكاتور جذور تاريخية قديمة، تمتد إلى الإنسان البدائي الذي كان يسكن الكهوف والمغاور، كي يحاكي خصمه ويقزمه بطريقة كاريكاتورية ساخرة، أو يعظمه إن كان صديقاً أو وجيهاً ذو قوة جبارة، وفي الحالتين كان الفنان البدائي يستخدم خطوطاً لها قيمة تاريخية وفنية حتى أصبح بعد ذلك فناً قائماً بذاته. وقد مارست معظم شعوب الأرض الرسم الكاريكاتوري لإنتاج سخرية، تشوبها ابتسامة مرة صفراء. ظهر الكاريكاتور كفن مستقل ومدروس في عصر النهضة وتحديداً مع الفنان "ليوناردو دافينشي"من خلال كسر قواعد دراسة التشريح،وهي البداية الأكثر نضجاً ووضوحاً و تبلوراً، واتخذ منحىً فكرياً وفنياً ومدارس عالمية على أيدي فنانين عالميين كانوا رواداً لهذا الفن، أمثال ليونارد دافنشي وتوماس رولاندسون، وجيمس جيلراي وغيرهما.‏

جورج فودفارد أول من أرسى فن البورتريه، ويعتبر "شارل فيليبون" مؤسس الصحافة الساخرة المصورة، حيث أصدر صحيفة "الكاريكاتور" عام 1830، لم يرسم "دومييه" الكاريكاتور الاجتماعي إلا بعد أن مُنع الكاريكاتور السياسي، لكنه استطاع تحرير عشرات الموضوعات السياسية ضمن توليفات الكاريكاتور الاجتماعي، وصور شارل فيليبون ملامح الملك لويس فيليب، على شكل الإجاصة، ثم أصبحت الإجاصة رمزاً للحكم في تلك الفترة، وتعد هذه اللوحة الكاريكاتورية الأكثر شهرة في العالم. أصبح فن الكاريكاتور سلاحاً ضد الخصوم السياسيين والاجتماعيين آنذاك، وسمي بالكاريكاتور السياسي الأكثر شعبية وانتشاراً في العالم حتى الآن، وأصبح له محبوه ومعارضوه، وحظي باهتمام القراء والمشاهدين معتمداً على المبالغة في تشكيل الخطوط والمواضيع. استخدم الكاريكاتور كشكل إعلاني مستقل لترويج بضاعة أو منتوج في أماكن محددة من الصحف والدوريات، وعندما ظهر في الاتحاد السوفييتي على يد ستروب وإيفيموف وستيبانوف، كان يلعب دوراً سياسياً محرضاً ضد القيصر وأعوانه في ثورة اكتوبر الاشتراكية وفي الحرب العالمية الأولى والثانية.

تأخر دخول الكاريكاتور إلى الوطن العربي لأسباب عديدة كما هي حال معظم الفنون الحديثة والأشكال الفنية الأخرى، إلا أن دخوله كان أيضاً بتأثير من الفنانين الأوروبيين، واعتبر يعقوب صنوع رائد المسرح العربي، أول من رسم تعليقات كاريكاتورية في مجلته التي كان يصدرها في أواخر القرن التاسع عشر، بعنوان «أبو النضارة»، حيث كان يهاجم الملك وحاشيته، وممالاته للأجانب، ويتناول فيها مواضيع سياسية واجتماعية ساخنة مما أغضب حاشية الملك والخديوي توفيق، وطبقة النبلاء، إلى أن نفي إلى فرنسا، وتابعه فنانون أسسوا فناً كاريكاتورياً عربي الطابع والروح، استخدم هؤلاء أولاً مواضيع سياسية واجتماعية اقتصادية، فيما تحول الكاريكاتور إلى وسيلة أساسية من وسائل النضال والكفاح في ظل الاستعمار في بداية القرن العشرين مما شجع الكثيرين على إصدار كراسات تتضمن رسوماً وتشكيلات كاريكاتورية تدعو إلى مواجهة المحتل والتحرر الوطني، وإطلاق الحريات، ولعبت إلى جانب هذا، الاسكتشات الغنائية لسلامة الأغواني في سورية، والشيخ سلامة الحجازي في مصر، وكان من رواد هذه المرحلة الفنان المصري رضا الملقب بالعم الكبير، حيث وصف البعض أن رسوماته الكاريكاتورية أكثر فاعلية من الخطب السياسية.

استقطبت القاهرة أهم رواد هذا الفن في العالم، حيث كان الفنان الأرمني صاروخان في مقدمة الفنانين الذين أسسوا طريقة وأسلوباً خاصاً به وترك بصمة لاتنسى على الفن الكاريكاتوري، وكان للفنان التركي رفقي هامش من الحرية، والذي اتخذ القاهرة مكاناً لممارسة نشاطه الفني أيضاً، وحضور الآخرين من أسبانيا وإيطاليا جعل هذا الفن أكثر شعبية بين أوساط المثقفين ورجال السياسة، وسادت أعمالهم نبرة السخرية من الأوضاع السياسية والاجتماعية السائدة، واعتبر هؤلاء أن فن الكاريكاتور رسالة إنسانية لا تقل أهمية عن أي رسالة أخرى، تهدف إلى التطهير والتحريض في آن معاً، كما هي الهدف من الأعمال المسرحية الكوميدية، والكتابات الساخرة.‏

ثم ظهر صلاح جاهين وجورج البهجوري وغيرهم في الخمسينيات من القرن الماضي، ولم تخل البلدان العربية الأخرى من فناني هذا النوع أمثال الفلسطيني ناجي العلي وأمية حجا، والسوري علي فرزات وخالد جلل وحاجو ورائد خليل وفارس قره بيت وياسين الخليل.. وغيرهم من البلدان العربية، ونجح هؤلاء في خلق شخصيات كاريكاتورية عربية الطابع والروح، مثل شخصية«حنظلة» في أعمال ناجي العلي، ليعبروا عن حركاتهم وهمومهم ومواقفهم، لأن ما لم يستطع الكاريكاتور إيصاله عبر الخطوط والتشكيل أوصله عبر تعليق الكلام الذي يلعب دوراً في إضعاف الرسم الكاريكاتوري، كما أن الاستغناء عن التعليق يعتبر مؤشراً مهماً في قوة الرسم السياسية والنضالية والاجتماعية، والدعوة إلى التغيير والتحرر من سيطرة الاحتلال والاستبداد وإصلاح المفسدين. يمكن تقسيم الكاريكاتور إلى أنواع عدة تبعاً للمضمون الذي يحمله، والطريقة التي يظهر فيها على صدر صفحات الدوريات والصحف التي كانت تروج للكاريكاتور، يرتبط هذا الفن بعلاقات متداخلة مع الكثير من الفنون الأدبية والأشكال التشكيلية الأخرى، نظراً لأهمية الصحافة في الحياة الثقافية والاجتماعية والسياسية، واهتمام القارئ بها، فقد احتل الكاريكاتور السياسي صفحات الصحف والدرويات أولاً، وبات يعالج موضوعات سياسية ساخنة مباشرة أو غير مباشرة، ثم يليه الكاريكاتور الاجتماعي الذي يرصد الحياة الاجتماعية والاقتصادية والأوضاع المعاشية للمجتمع، لكن الموضوعين متداخلان ومرتبطان مع بعضهما البعض في كثير من النقاط. ثم يأتي الكاريكاتور الفكاهي الذي يخلو أكثر الأحيان من الانتقاد، ويتوقف هدفه على إثارة الضحك من دون أي هدف، ويسقط فنانو الكاريكاتور، فن البورتريه إلى آخر سلم التقسيمات،وكان الفنان المصري أحمد صبري رائده بامتياز، لأنه يصور وجه إنسان معروف، مستخدماً أسلوب المبالغة في تصوير ملامح الوجه، وأحياناً يتم تصويرها بشكل مهين، أو إضافة أشكال تثير السخرية، بحيث يتخذ الفنان صفة مميزة من الوجه، ويبالغ فيها مبرزاً بشكل كاريكاتوري حتى تأخذ مساحة الوجه كله.

ويتميز الفنان السوري حسن إدلبي بهذا النوع الفني الذي احتلت لوحاته صدر الصفحات الفنية في سورية ولبنان، ومعظم لوحاته يقتصر على تصوير الفنانين من ممثلين ومطربين. يستقر فن الكاريكاتور على صفحات الدوريات والصحف اليومية وفي أماكن محددة بشكل ثابت، والملاحظ أنه يتخذ زاوية دائمة مستقلة في مكان بارز من المجلة أو الصفحة وغالباً تكون الصفحة الأخيرة بالنسبة للصحف اليومية، بحيث يلفت انتباه القارئ، ويشكل خبراً لإيصال فكرة ما إليه، ويحل أحياناً مكان المقالة الصحفية التي تتوافر فيها عناصر الخبر، وبذلك لا يقل أهمية عن الخبر الصحفي إن لم يكن أكثر فاعلية وتأثيراً ورسوخاً في ذهن القارئ، خصوصاً عندما يتواجد في زاوية ثابتة، أو في الصفحة الأولى أو الأخيرة، وقد يصبح الكاريكاتور غلاف مجلة، وغالباً تكون رسوم البورتريه رمزاً (لوغو) لدورية، كمجلة «الناقد» مثلاً أو يرافق زاوية محددة ذات مضمون فكاهي أو ساخر أو ناقد دون استخدام السخرية. تعتبر الصحافة المجال الأكثر حرية وانتشاراً للكاريكاتور بشكل عام، إذ يمكن أن نجده موضوعاً في أي زاوية في الصحافة المتنوعة، كالصحافة الجامعة والمتخصصة والساخرة وحتى الكاريكاتور القصصي في صحافة الأطفال، أو القصص البوليسية لتوضيح المواقف، لذلك يحتوي على قصة وحبكة وأحداث درامية. فالكاريكاتور أكثر أهمية وحضوراً في صحافة الأطفال، لأن أسلوبه أقرب إلى مخيلة الأطفال من أسلوب الرسم الواقعي في تصوير الأبطال مع استخدام المبالغة وإضافة تعابير على الشخصية مما يزيد عنصري التشويق والكوميديا عند الأطفال، هنا يجب أن يتقيد الفنان بالمعلومات الدقيقة، ويميل إلى الوضوح واختيار الألوان المحببة التي تناسب الموضوع، بحيث تكون الألوان واقعية، لأن الهدف منه في مجلة الأطفال هو إيصال الفكرة إلى الطفل بأسلوب منطقي واضح من دون استعراض مهارات الفنان الفنية وتقنياته.

يرتبط الكاريكاتور مع الأشكال التشكيلية الأخرى في الصحافة بعلاقة وطيدة، مثلاً علاقته مع الملصق الإعلاني،علماً أن الملصق هو نوع من الغرافيك واضح المضمون مع نص توضيحي مختصر، ويهدف إلى غايات دعائية وتحريضية أو إعلانية مستخدماً في مجالات السياسة والتجارة والمسرح والطب والتعليم.. ويرتبط الكاريكاتور أيضاً بالصورة الفوتوغرافية،والصورة الفنية،و الفوتومونتاج، ولكل هذه الأنواع سمات ومميزات تختلف عن سمات ومميزات الكاريكاتور، لكنها تندرج تحت فن الكاريكاتور في الصحافة. يمكن القول إن الكاريكاتور والصحافة توءمان، لايمكن فصلهما عن بعضهما البعض، حيث يقوم بالوظيفة الخبرية، كالمادة الصحفية، وأيضاً بالوظيفة الجمالية والاستهلاكية والتربوية التي تعالج ظاهرة سلبية ذات طبيعة انتقادية مثل الفساد، أو الرشوة، أو معالجة قضية اجتماعية بأسلوب ساخر، ثم يقوم بالوظيفة المعلوماتية والتحريضية والنضالية والسياسية. أخيراً، نلاحظ أن الشروط الواجب توافرها في فن الكاريكاتور لتحقيق فاعليته في الصحافة وتأثيره في المشاهد، هي توافر عنصر الكوميديا الساخرة والتي تنقسم إلى الفكاهة، والضحك البسيط (الابتسامة) الضحك المركب (القهقهة)، وكذلك توافر عنصر الموضوعية الذي يكون أكثر حيوية ومصداقية كي يحظى باهتمام المشاهد والقارئ، من الموضوعات السياسية والاجتماعية والاقتصادية اليومية الساخنة، وأيضاً يتوافر فيها عنصر الوضوح كي لا يثير التساؤلات والشكوك والتآويل، والتفاسير. إن الصورة الكاريكاتورية، هي رسالة وطنية وإنسانية وجمالية من الفنان إلى القارئ باتجاه مجتمع ما بعينه من خلال سياق مشترك بينهما قائم على بنية الواقع الذي يعيش فيه الفنان والقارئ معاً لإظهار عيوب المجتمع في صورة ساخرة وممتعة في نفس الوقت، لمجرد الإصلاح، أو وضع اليد على الجرح، وليس لمجرد التجريح.

 رسام الكاريكاتور لا يقول أو يحكي بل يرسم، ولذلك عليه أن يمتلك عقلية الجزار ومبضع الجراح، بمعنى أن يكون جريئاً في طرحه وغير مباشر، وماهراً في معالجة المواضيع.‏

 عبدالناصر حسو
ملحق الثورة الثقافي: 2/10/2007

 

Comments (0)

Subscribe to this comment's feed

Show/Hide comments

Write comment

smaller | bigger

busy
Last Updated on Monday, 24 May 2010 10:09
 
Copyrights © Raed Cartoon Society 2005 - 2017
| www.raedcartoon.com

Director| Raed Khalil
موقع الكاريكاتور السوري|| رائد خليل | جميع الحقوق محفوظة ©
 
...................................
 

 


The 16th International
Cartoon Contest
SYRIA 2020

مسابقة سورية الدولية السادسة عشرة  للكاريكاتور
click here
......................
News image

The 15th International Cartoon Contest SYRIA 2019
مسابقة سورية الدولية الخامسة عشرة للكاريكاتور

The first International Caricature Competition 2019/ syria
مسابقة البورتريه الدولية الأولى –سورية

S Y R I A
2018

.............................
Similarities
E-Magazine
مجلة تشابهات الالكترونية
click here
.............................


Similarities
E-Magazine
مجلة تشابهات الالكترونية
في موقع روماني

Similarity

   

S i m i l a r i t y
click here






 

 



Links & various








  



Newsletter

 :